صفحة البداية
الحقيقة الأسبوعية
اسمع راديو
كتاب الحقيقة
ذاكرة وطن
أبو حافظ إبراهيم قشقوش من نحف ... من سجون لبنان إلى سجون إسرائيل ولم يرفع الراية البيضاء
فنان من بلدي
الفنان احمد كنعان
لقاء الحقيقة
حمد طافش ، رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن مصالح أهالي بيت جن
مقالات
بين مثلث بيرمودا ومثلث ليبرمان
بقلم : جواد بولس
كتبت في مناسبات سابقة عديدة عن خطورة التحولات الجارية في النظام السياسي الإسرائيلي وانزلاقه...
24/07/2010
الإنطباع الأوّلي..هل هو الأهم؟
بقلم : د. رفيق حاج
الانطباع الأولي هو الخطوة الأولى في رحلتنا لتسويق أنفسنا لدى من نتوق للحصول على موافقتهم أو تأييدهم...
سقطَ المعلمُ والرفيقُ
بقلم : سمير فهيم شحادة
نص الكلمة التي ألقاها الأستاذ سمير شحادة في مراسم تشييع المربي الفاضل ميشيل أديب أشقر في كفرياسيف...
صرخة ألم السرطان وباء يحصد أرواحنا
بقلم : أمين خير الدين
كنت قد كتبت في مقال سابق بعنوان السرطان طاعون يقتحم بيوتنا أن هذا المرض لم يعد مجرد مرض...
كلنا فلان .... أحقًا
ازدادت في الآونة الأخيرة قضايا اعتقال شبان وشابات عرب على ما يسمى خلفيات أمنية. ما راج من...
16/07/2010
نماذج بشرية (7)
هنالك الكثير من النماذج البشرية الطريفة التي تستحوذ على الانتباه وإذا تقصّيتَ معالمها وتابعتَ سلوكياتها وحللت عناصرها تجدها فريدة ومميّزة وتستدعي البحث والتحليل. من الصعب أن نصف هذه النماذج في كلمة واحدة ومن الصعب أيضاً إيجاد تفسير وافٍ لها في القواميس اللغوية المعهودة ... لا يتعلم من اخطائه يقول الحديث الشريف: لا يُلدغ المؤمن من جُحر مرتين، أما هو فيُلدغ عشرات المرات دون أن يتعلّم العبر، ويرجع على نفس السلوك وذات النهج الذي أدّى إلى تورّطه أو إصابته أو خسارته. يعاود صاحبنا ارتكاب نفس الخطأ مرة تلو الأخرى، وكأنّ قوى خفية هبطت إلى الأرض ومحت ذاكرته وأنسته ماضيه، ويتورّط من جديد في مشاكل عويصة ومواقف مربكة لا حصر لها. هذا لا يتعارض مع كون صاحبنا موهوبا أو ذا قدرات ذهنية فائقة أو مهارات غير عادية، لكن كل ذلك لا يُسعفه في عدم التورّط بنفس المشاكل مرة تلو الأخرى. يوعزون له بعدم أخذ شيكات من أشخاص مشبوهين دون أن يفحص هويتهم ووضع حسابهم في البنك، إلاّ انه لا يعبأ بأقوالهم مرة تلو الأخرى. يحذّرونه من عدم تسليم البضاعة قبل التأكّد من قدرة الزبون على الدفع لكنه يتجاهل ذلك كل مرة من جديد. يقولون له لا تدفع بشيكات مؤجّلة بدون التأكّد من وجود رصيد أو دخل مستقبلي موثوق به لكنه يكرر فعلته مرة تلو المرة مما يؤدي إلى إرجاع شيكاته وتورّط حسابه في البنك. قد يعود صاحبنا على نفس الخطأ في مجالات الحياة العديدة فهو لا يدفع مخالفاته بالوقت، مما يؤدي إلى تورّطه في المحاكم والاضطرار لدفع غرامات طائلة، ولا يقدّم طلب الإعفاء من الأرنونا في الوقت فيضطر إلى أن يدفع كل المبلغ بعد أن تقطع البلدية المياه عن بيته، ولا يُرجع البضاعة الكاسدة التي ابتاعها في الوقت المحدد فيرفض التاجر إرجاعها ويخسر أمواله. كم كنت أتمنى لو أُطلع قرائي الكرام على سبب هذا التصرّف الخائب والمستهجن إلا أن كل محاولاتي لإيجاد تفسير مقنع لهذه الظاهرة قد باءت بالفشل- هل هناك عطب ألكترومغناطيسي في مخّه، أو أنه غاوي تدمير ذات أو أنه ذو شخصيه مهزوزة بعض الشيء. سأترك ذلك إلى المختصين في هذا المجال المدمن على الأسئلة تجده في حيرة من أمره على مدار السنة وعبر كل الفصول وطوال ساعات اليوم، ولا يهدأ له بال ولا يستكين له خاطر إلاّ إذا كانت المحصلة اليومية لسؤالاته تعدّت المئات بل الآلاف أحيانا. والطريف بالأمر انه لا يسألك لكي يوسّع دائرة معلوماته أو لأنه مهتمّ بسماع أخبارك أو حتى ليس من باب الفضول، فهو يسأل لأنه مُغرم بطرح الأسئلة فحسب، ومن فرط حبه لهذه العادة المستهجنة فهو يستهدف أولا أقرباءه ومن ثم أصدقاءه وجيرانه ولا يتوانى عن التوجّه بالسؤال إلى عابر السبيل، فقد يسأل البائع إذا كان بحوزته بضاعة معينة، دون يكون لديه نية أو رغبة في اقتنائها، وقد يسألك عن كيفية الوصول إلى بلد معين دون أن يكون ينوي السفر إليه، ناهيك عن الأسئلة العامة في الدين والسياسة والمجتمع والتاريخ والاقتصاد. إذا أردت أن تُميّز المدمن على الأسئلة عن مجرّد محبّ الاستطلاع أو الفضولي، فانتبه إلى ميّزة خاصة فيه فهو لا يُعير إجابتك اهتماما ولا يحاول أن يناقشها، وقد يقاطعك في منتصف الإجابة على سؤال معيّن ويطرح عليك سؤالا آخر، أو إنه يرجع على نفس السؤال عدة مرات. إذا سألته عن سبب قيامه بسؤالك فيبتسم ابتسامة عريضة ممزوجة ببعض الارتباك والبلاهة وينظر إليك نظرة لا تخلو من الخبث متهما إياك بعدم القدرة على الإجابة. إذا ضقت ذرعا بمُدمن الأسئلة وتجنّبت مجلسه، فهذا لا يثنيه عن طرح الأسئلة والاستفسارات، وإنما يقوم بالانتقال إلى استجواب آخرين ممن لم يكتشفوا بعد الخدوشات المتواجدة في دماغه. لا تفسيرات منطقية لتصرّف مدمن الأسئلة ولعلّ أقربها إلى الواقع هو كونه يريد التودّد إلى الآخرين أو رغبته في إثبات وجوده، أو لكون عملية طرح الأسئلة أسهل بكثير من الإجابة عليها أو لأنه يريد أن يُستّر على أمور شخصيه تخصّه، فبعد أن تودّعه وتحاول أن تسترجع مجريات الحديث الذي دار بينكما تجد انه سألك لا يقل عن ألف سؤال وعرف عنك الكثير ولكنّك لم تعرف عنه شيئا واحدًا. المولع بالتفاؤل المقصود بـالمولع بالتفاؤل هو الشخص الذي يُغالي في تفاؤله دون أن يكون هنالك أي مكان وأي سبب للتفاؤل، وإن سقط من الطابق المائة وصادفه أحد جيرانه في طريقه إلى القاع وسأله كيف الوضع أبو فلان؟ فيجيب: والله، لغاية الآن كله تمام. التفاؤل عنده هو سُنّة حياة ونمط تفكير حتى لو أدى ذلك لوصوله إلى الحضيض. إن سببتَ له إساءة فيُسامحك قبل أن تعتذر منه، وإن اعتذرت فيسارع لتبرئة ساحتك من أية تهمه بل ويأخذ المسؤولية برُمّتها على نفسه ويشرع بتهدئة خاطرك لكي تصفح عنه. المولع بالتفاؤل دائما يأمل الخير ويثق بالآخرين مهما سببوا له أضرارا وخسارات، ومهما اظهروا له شرّا أو عدوانية، فقد وضع على عينيه نظارة وردية يرى الدنيا مصبوغة من خلالها باللون الوردي. يقوم المولع بالتفاؤل أحيانا بخوض مشاريع دون أن تسبقها دراسة جدية، كإقامة مصلحة اقتصادية دون فحص إمكانية إقبال الزبائن عليها أو خطوات خائبة أخرى كأن يلتحق بموضوع تعليمي فوق قدراته بعشرة أضعاف، أو أن يبني بيتا لا يستطيع إتمامه لو عاش مائة عام، فهو يعتمد بشكل مُطلق وجارف على تفاؤله بالنسبة لفرص نجاحه وهذا أمر في شدة الخطورة. التفاؤل مطلوب وهو نمط حياة نُحمد عليه، ويجب أن يتحلى به كل واحد منا، لكن التفاؤل الخاص بصاحبنا هو من نوع آخر تماماً وهو يحمل الكثير من السذاجة والبلاهة وانعدام المسؤولية والتملّص من المواجهة وعدم رؤية الأمور بشكل سليم. التفاؤل الزائد عن حدهّ قد يأتي بالمصائب والكوارث على صاحبه ويجعل حياته وحياة المحيطين به لا تُطاق ...
نتف من الذاكرة همومي الشخصية 1-3
بقلم : إبراهيم مالك
تردّدتُ كثيرا ًقبل الشروع في كتابة هذه المقالة الموجزة نسبيا. ناقشت نفسي كثيرا حتى أقنعتها. خلُصْتُ إلى قناعة...
مسك الختام خلاصة مسيرة وتجربة
بقلم : خليل إبراهيم كريني
آمل بأن أكون قد وفقت في توثيق هذه المرحلة لأهميتها، وهي، أي مرحلة اليوبيل وما تبعها، أوسمة شرف على صدور أبناء...
كفر قرع وعرابة يوم الأرض قلاع تستضيف بحفاوة بيني بيغن وعوزي لانداو
بقلم : بشارة يعقوب
لا أدري أيستشيط المرء فرحاً أم اشمئزازاً لدى سماعنا عبر الأعلام...
وقفة وفاء ورثاء ووداع لابنة وحبيبة وصديقة اسمها في العلى والأرض سناء
بقلم : عوض حمود
اه ما اصعب الموت وما امر الفراق من زهره متفتحه يافها عبق الشذى وشجرة في أوج الشموخ والعطاء, خاصة اذا كانت...
عذراً أيها الباحث السوري فراس السواح الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية
بقلم : نسيب عودة
عطفًا على ما تقدم في القسم الأول والذي نشر في الحقيقة بتاريخ 2010-7-9 أتابع حواري مع الباحث السوري الذي، وحسب...
إذا أردتم
قامت منظمة إم ترتسو (إذا أردتم) مؤخراً بنشر تقرير عالج ما أسمته بـظاهرة التحريض ضد الصهيونية في الجامعات الإسرائيلية....
09/07/2010
المحاسب المرافق.. غير موافق
بقلم : رفيق حاج
أكثر من ثُلثي السلطات المحلية العربية في البلاد قابع تحت وصاية وزارة الداخلية التي قامت بتعيين...
عذرًا ايها الباحث السوري فراس السواح ليس هكذا تساق الإبل
إليك اكتب محتجًا ولائمًا ومجروحًا جراء بحثك الذي وضعته تحت...
انتماء وعطاء
بقلم : خليل كريني
بعد أن أتيح لي الكتابة عن تاريخ وذكريات المسيرة التطوعية في كفرياسيف، وذلك بعد خروجي للتقاعد المبكر...
ملاحظات حول كتاب «العربية لغتنا»
بقلم : د. أحمد هيبي
بعد ان استنفذ كتاب «الرائد» لتعليم اللغة العربية قواه, في تجهيل الجيل الجديد، تأتي وزارة المعارف بلاعب آخر كي يقوم بهذه المهمة،...
05/07/2010
انتصار الوَسَطية
عندما نكتفي بانجازات متوسّطة ونرضى بزعماء متوسّطين ونُذعن لمستوى معيشة متوسّط نكون قد كبّلنا أنفسنا بقيود مستديمة...
02/07/2010
حينما يغفو شيخ المينا
نشر موقع الجبهة الإلكتروني خبرًا بعنوان: (ملف أمني جديد (ومشبوه) بحق شبان عرب من الناصرة ومنطقتها)....
الصدق، الثقة والأمانة
بقلم : محمد حسن الشغري
قال لي بعضهم، وكلي ثقة بهم واحترمهم، بأنه يتوجب أيضا أن نكتب في مواضيع ليست سياسية، فقلت لهم ابشروا...
كلمة حق
كلمة حق نشهد بها إلى كوكبة من خيرة رجال قريتنا، المخلصين الواعين والأوفياء الذين نجلهم ونحترمهم،...
الكازينوهات أهم من الإعلام
بقلم : محمد رمال
قرأت، وكالعادة فأنا أتلذذ بكل كلمة يكتبها شاعرنا الكبير سميح القاسم، نثراً كانت أم شعراً، قرأت: نقطة سطر جديد،...
وخزات صائبة
بقلم : نجيب صعب
صعب على المرء العاقل الذي يعي ما حوله ويقدر ويميز بين الأشكال والأحوال وبين أفراد وأفراد من الناس،...
أكثر من أربعة
رفضت رئيسة محكمة العدل العليا الإسرائيلية طلب هيئة الدفاع عن النواب الثلاثة محمد أبو طير، أحمد عطون ومحمد طوطح والوزير السابق...
25/06/2010
ثقافة الفقر
في مجتمعات تسودها ثقافة الفقر, يُكرّس فيها الفرد كل قوته وطاقاته ومهاراته من أجل كسب العيش وانتزاع اللقمة متأثرا بعقلية صراع البقاء،...
سائق تاكسي
بقلم : نمر نمر
بعد عودتنا من جولة ميدانية في ربوع الوطن مع مجموعة من إحدى قرانا الجليلية العامرة بأهلها، استأجروا لنا سيارة أجرة (تاكسي)...
العمل التطوعي في ذكرى اليوبيل الذهبي
أكتب وأدوِّن حقبة من تاريخ قريتنا الغالية التي مرت عليها في مناسبة الإحتفال بذكرى مرور خمسين عاما...
سيميائية الكلمة الشعرية الثائرة في ديوان الشاعر سليمان مرقس
بقلم : منير توما
صدر مؤخراً للشاعر سليمان سليم مرقس ديوان شعري تحت عنوان صرخات في وجه الزمن المعطوب، هو باكورة أعماله الشعرية التي كان...
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان
لا أعتقد أنه يوجد خلاف حول ضرورة التصدي لجميع ظواهر العنف في المجتمع بشتى ألوانه وأشكاله، فمن عنف ضد المرأة والرجال...
يصعب على المرء العاقل الذي يعي ما حوله ويقدر ويميز بين الاشكال والاحوال وبين افراد وافراد من الناس , وكذلك يصعب على كل صاحب...
احتفالٌ محمود في كفرياسيف
شهدت كفرياسيف يوم السبت الماضي حدثاً مميزاً، يوم احتُفل بالإعلان الرسمي والشعبي عن افتتاح مؤسسة محمود درويش للإبداع. مميزاً لأن الإعلان...
18/06/2010
نماذج بشرية-6
هنالك الكثير من النماذج البشرية الطريفة التي تستحوذ الانتباه، وإذا تقصّيتَ معالمها وتابعتَ سلوكياتها وحللت عناصرها، تجدها فريدة ومميّزة وتستدعي البحث...
نادي جنبلاط ومؤسسة درويش
كان ذلك في نفس اليوم وبفارق سويعات قلائل. السبت 12/6/2010. المكانان كفرياسيف الأبية وبيت جن العلية.في كفرياسيف الساعة الرابعة بعد الظهر...
الدروز والبربر
بقلم : هادي زاهر
يحلو للمسؤولين الحكوميين، المصابين بالصلف المزمن، في دولة إسرائيل، إطلاق شتى الأوصاف على الطائفة الدرزية منها إنهم برابرة، يقصدون من وراء...
أما لهذا الليل من آخر
يقولون ما أصعب العيش لولا فسحة الأمل. ونحن نقول بأن الأقلية العربية الفلسطينية في وطنها في هذه البلاد ما زالت تعاني الأمرين جراء السياسة...
الدنيا فرُص ...
كلمتان تتردان كثيرا في صفوف المجتمع , بين الافراد والمجموعات وفي البيوت والعائلات وكذلك في المؤسسات...
بين مرمرة التركية و المرمرة الإسرائيلية
بكل ثمن كانت العبارة التي أطلقتها قيادة الجيش الإسرائيلي كتعليمات أخيرة ومجملة لجنود سييرت 13 الذين أغاروا على سفن أسطول الحرية التي كانت في طريقها إلى ميناء غزة المحاصرة....
15/06/2010
مسرحية, بطولة اردوغان
بقلم : ميخائيل خوري
مما لا شك فيه إن تعاظم القوة الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط لهو مصدر قلق وتوتر لكثير من دول المنطقة وعلى رأسهم إسرائيل...
المدير العام هو الحل
هنالك فوضى تنظيمية عارمة في أداء السلطة المحلية لكون الرئيس هو الآمر الناهي في كل صغيره وكبيرة وتراه بالرغم من وجود مدير عام...
بمناسبة احتفال جارتنا شفاعمرو بالمئوية الأولى لتأسيس بلديتها
بقلم : جاسر الياس داود
جبور يوسف جبور يقرأ الرسالة ثم يقول للشخص الواقف أمامه: ها أنا أمامك أقتلني.يجيبه نعيم عبد نجمي (عبلين): الرجال أمثالك لا تُقتل يا جبور...
عنزة ولو طارت
كانت جدتي رحمها الله تردد أمامنا هذا المثل وهذا القول عندما نصر على قولنا والتأكيد على روايتنا لسبب تأخرنا عن الحضور إلى البيت من المدرسة أو من عند الأصدقاء والزملاء في المدرسة وكنا نحاول متذرعين...
عن الحقيقة | للإعلان | اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للحقيقة