الحقيقة الأسبوعية



اسمع راديو


 

كلمة الحقيقة

الرئيسية

 

 قضيتنا جميعًا

تقوم حكومات إسرائيل المتعاقبة، ضمن سياسة استراتيجية مرسومة، بوضع الخطط، التي تختلف في تفاصيلها، أما جوهرها فهو الاستيلاء على الأرض العربية.

ومنشأ هذه السياسة هو في الفكر الصهيوني العنصري، الذي يسيِّر هذه الحكومات، والذي يستند على مبدأ أكثر ما يمكن من العرب على أقل ما يمكن من الأرض. وتفننت إسرائيل في اختراع القوانين القراقوشية والمشاريع المختلفة لتنفيذ هذه السياسة.

ولم يستثنَ أحد من هذه السياسة، ومن ضمن ذلك لم تستثنَ الطائفة العربية الدرزية، التي حاولوا إيهامها وإيهامنا أن علاقة خاصة تربطها بالسلطة، ضمن أكذوبة حلف الدم المزعومة، بينما حقائق الواقع تثبت أن 84 بالمائة من الأرض العربية الدرزية تمت مصادرتها منذ الـ1948، أسوة بباقي الأرض العربية التي سيطرت عليها السلطة بشتى الأساليب العنصرية.

وحقائق الواقع تقول أيضًا أن لا حلف دم ولا ما يحزنون، وأن هذا الحلف المزعوم هو من طرف واحد، وأن السلطات تعامل أبناء الطائفة العربية الدرزية كيهود في الواجبات وكعرب في الحقوق.

وتأتي انتفاضة الأهل في عسفيا والدالية ضد مخططات مد أنبوب الغاز الذي يهدد بالتهام مساحات شاسعة من أراضي القريتين، لتؤكد، لمن كان بحاجة إلى تأكيد، زيف وكذب حلف الدم المزعوم وحقيقة أن هذا الحلف هو جزء من سياسة السلطة التي تهدف إلى دق الأسافين بين أبناء الشعب الواحد ضمن سياسة فرِّق تسد الاستعمارية المعروفة.

ومن هذا المنطلق نؤكد أن قضية أراضي الجلمة والمنصورة هي ليست قضية خاصة بأهالي الدالية وعسفيا، أو بأبناء الطائفة العربية الدرزية وحدهم، بل هي قضية الجماهير العربية كلها، وقضية كل المؤمنين بالديمقراطية والعدل في هذه البلاد.

ونؤكد أيضًا أن من واجب جميع أبناء الجماهير العربية، على كافة انتماءاتهم، أن يتضامنوا مع الأهل في الدالية وعسفيا في التصدي لمخطط سلب ما تبقى لديهم من أرض، حتى لا يقول أحدنا أكلت يوم أكل الثور الأبيض، لنحافظ على ما تبقى لنا من أرض.

 

الحقيقة

 
 

أضف تعليقا

  أرسل إلى صديق

عن الحقيقة | للإعلان | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة للحقيقة