فضيحة المونديال خروج ايطاليا وفرنسا من الدور الأول
كشف المستور ووقع المحظور وسقط الكبار وتحققت نبوءة أو تحذير الساحر مارادونا، وإنها لفضيحة حقا وأي فضيحة. أمس الأول فقط، حصلت الهزيمة النكراء للمنتخب الفرنسي وخرج الديوك وأمس سقطت الدولة العظمى التالية، الإمبراطورية الحائزة على رباعية الكأس –ايطاليا، مودعة جنوب أفريقيا بأقل ما يقال أنها بهدلة. وصدق مارادونا عندما قال محذرا: إن عدم تأهل المنتخب الإيطالـي إلى دور الـ 16 لكأس العالم ستكون فضيحة للأزوري خاصة وأنهم حاملو اللقب. مارادونا تحدث قائلاً على المستوى الذي ظهـر به الأزوري: ستكون نقطة سوداء في تاريخ الكرة الإيطالية إن لم تتأهل للدور القادم، ولكنـي متأكد من أن الفرق الكبيرة ستمضي قدماً في البطولة رغم إني مندهش من حالة فرنسـا. هذا كان لسان حال كل من يعشق الكرة دون فارق بين اللون أو الجنس أو العنصر. أما وقد حصل ما حصل فان الحال هي البناء على ما تبقى من آمال .على أي حال لا تزال للمونديال نكهته ، كيف لا والصغار يلعّبون الكبار ويتغلبون عليهم. كيف لا ولا تزال الأرجنتين وألمانيا والسحرة البرازيليون على المسرح.