الحقيقة الأسبوعية



اسمع راديو


 

أدب

الرئيسية

 

 علموا أبناءكم الصدق والأدب والاجتهاد

  بقلم : خالد رفيق شحادة

الأدب تاج الحياة ومجدها, وأفضل ما يملكه الإنسان هو الشرف بالذات والمال بالاعتبار, والصدق والاستقامة والصلاح جوهر الأدب وكما قيل الذوق والأدب فضل عن العلم, لأن الصفات الأدبية هي الحاكمة على الكون وقوة الأمم واجتهادها وتمدنها تتوقف على آداب أفرادها.
وقد يتضمن العقل خزائن وافرة من العلم والمعارف, ولكنها تكون بلا منفعة إذا لم يرتبط هذا العلم بالمروءة والحكمة والاستقامة والآداب أي الأخلاق الحميدة كالصدق والشرف والمحبة والاحترام والنزوع عن الباطل, وفعل الخير, والابتعاد عن الشر والصدق في العمل كالصدق في القول وهو ضروري للآداب الصحيحة.
يجب أن يكون باطن الإنسان كظاهرة, لأن من خالف علمه قوله نافق وكذب وخسر احترام الناس له والغي كلامه كقول الشاعر: لا تنهَ عن خُلُقٍ وتأتي مثلَه/ عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ, لذلك على كل إنسان إن يضع نصب عينيه اكتساب أفضل الآداب حاسبا ذلك أسمى غايات حياته, ويجب بكل حزم ورعاية واهتمام تربية أولادنا على العادات الحميدة, والأعمال الصالحة, والقيم الأخلاقية الفاضلة ومحبه الله ومخافته وطاعته منذ صغرهم ليكونوا أبناء صالحين وناجحين ومحترمين في حياتهم ومستقبلهم, وفي المثابرة والاجتهاد والتمسك بالأمل والاعتماد على النفس سبيل كل نجاح.

 
 24/07/2010

أضف تعليقا

  أرسل إلى صديق

عن الحقيقة | للإعلان | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة للحقيقة